• 0
    Notifications 0 new
    You have no notifications.
وظائف

خادم الحرمين يطمئن على صحة الرئيس اليمني

 

 

أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مساء اليوم اتصالاً هاتفياً بنائب رئيس الجمهورية اليمنية عبد ربه منصور هادي؛ للاطمئنان على صحة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح.
وعبّر خادم الحرمين الشريفين خلال الاتصال عن تمنياته للرئيس اليمني بكامل الصحة والعافية.
سائلاً الله العلي القدير أن يحفظ اليمن وشعبه ووحدته وقيادته السياسية من كل مكروه، وأن ينعم عليه بالأمن والاستقرار.

 

تجدر الاشارة إلى أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أكد في تسجيل صوتي بُثَّ على القنوات التلفزيونية أنه بخير، وذلك بعد المعلومات التي ترددت بمقتله. وقال صالح: “أشكر كل أبناء الوطن الأعزاء في كل أنحاء اليمن على متابعتهم ما حدث اليوم في جامع النهدين من قِبل عناصر خرجت على القانون؛ ما أدى إلى إصابة عدد من المسؤولين واستشهاد 7 أفراد”.

وأضاف: “سنتابع هؤلاء الجناة عاجلاً أم آجلاً، بالتعاون مع كل أجهزة الأمن، وأحيي كل قوات الأمن المسلحة، الذين يواجهون عصابة خرجت عن القانون، وليس لها علاقة بثورة الشباب، هؤلاء عصابة مسلحة احتلوا الوزارات والمؤسسات ونهبوا الممتلكات، ليس لهم علاقة بأي انتفاضة، هي حركة انقلابية للسطو على المال العام، وإخراج الناس من مساكنهم”.
وشكر علي عبدالله صالح أبناء وطنه على سؤالهم، وقال “إذا أنتم بخير فأنا بخير”.

وختم تصريحه: “إن شاء الله يخرج شعبنا من هذه المحنة، وما حدث اليوم في ظل وساطة قائمة بين الدولة وعصابة التمرد أبناء الأحمر، وكان وقتها وقف إطلاق النار ثابتاً، وقاموا بتفجير الموقع من جديد. وأهيب بالوطن الصمود، والأمن تصفية هذه العصابة، وأترحم على الشهداء الذين سقطوا، وأتمنى الشفاء العاجل للجرحى”.

 

وعلى صعيد متصل قال نائب وزير الإعلام اليمني عبدو الجنادي في تصريح تلفزيوني : إن الاعتداء الغاشم أسفر عن استشهاد ثلاثة من الحراسة وإصابة عدد من المسؤولين والضباط وخطيب الجمعة بجروح مختلفة.

وأوضح أن رئيس الجمهورية بخير وعافية, مؤكّداً أن الأجهزة المختصة تُجري التحريات والتحقيقات حول الاعتداء الغادر والجبان الذي يعكس الحقد الدفين في نفوس أولئك المتآمرين والحاقدين على الشعب والوطن وقيادته وعلى الأمن والاستقرار.

وقال الجنادي: تم تأجيل المؤتمر الصحفي, الذي تم الإعلان عنه سابقاً, نظراً لوجود خدوش, ولكن سيظهر أمام الأخوة في الداخل والخارج, ولا يوجد شيء يؤثّر على صحته, هذا الاعتداء الجبان والغادر لم يحترم رئيس الجمهورية ولا المسجد ولا جموع المصلين, قد يكون من حق المعارضة معارضة الرئيس, ولكن أن تستهدف رئيس الجمهورية أمام المصلين بالتأكيد لا يصدر إلا من قبل متآمرين حاقدين يتجرّدون من كل معاني الإيمان .

وأضاف: الناس أثناء الصلاة يعبدون الله وأنت تعتدي على النفس لتقتل، وكما تعرفون أن قتل النفس عملية مؤلمة، وأن من قتل نفساً بلا حق كأنما قتل الناس جميعاً – كما قال سبحانه وتعالى.

وختم حديثه: فخامة الرئيس في صحة جيدة, وفي القريب العاجل ستقابلونه في مؤتمر صحفي سيوضح للجبناء والخونة بأنهم أرادوا شيئاً, وأراد الله سبحانه شيئاً آخر, أرادوا له الموت، والله أراد له الحياة, لأنه كان يصلي ويعبد خالقه الأعظم, وكان الأجدر بالجبناء أن يستهدفوه في غير المسجد الذي يحتوي على الكثير من المصلين, كيف بهؤلاء لم يحترموا إنساناً يعبد الله, ولم يعطوا وزناً للمصلين الذين سيكونون ضحايا, إنهم إرهابيون ويريدون السلطة, حقّقت قواتنا انتصارات كبيرة واستعادت كل الوزارات والهيئات التي تم الاستيلاء عليها.

من جهة أخرى, أثار غياب الرئيس اليمني وتأجيله للمؤتمر الصحفي, أو تصريحه للإعلام حتى هاتفياً كأقل تقدير, دهشة المحلّلين السياسيين, الذين اعتبروا التصاريح متضاربة, وبعضها غير دقيق, وقد يُثير الشكّ في مقتل الرئيس اليمني.